عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي

277

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

محمد بن الحسين ، حدثنا إسحاق بن منصور ، عن جعفر بن سليمان ، عن عمرو بن مالك ، عن أبي الجوزاء : وَكانَ أَمْرُهُ فُرُطاً قال : تسويفا « 1 » . قال الحسن : إياك والتسويف فإنك بيومك ولست بغد « 2 » ، فإن يكن غد لك فكن في غد كما كنت في اليوم ، وإن لم يكن لك غد لم تندم على ما فرطت في اليوم « 3 » . وقال أبو الجلد : قرأت في بعض الكتب : أن « سوف » جند من جند « 4 » إبليس « 5 » . [ سورة الكهف ( 18 ) : آية 29 ] وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ ناراً أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرابُ وَساءَتْ مُرْتَفَقاً ( 29 ) قوله تعالى : وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ المعنى : الذي أتيتكم به الحق من ربكم ، أو جاء الحق من ربكم .

--> - الدنيا ، صاحب الكتب المصنفة في الزهد والرقائق ، صدوق حافظ ، ولد سنة ثمان ومائتين ، وتوفي سنة إحدى وثمانين ومائتين ( تاريخ بغداد 10 / 89 ) . ( 1 ) أخرجه الخطيب البغدادي في اقتضاء العلم العمل ( ص : 113 ) . ( 2 ) في الزهد لهناد واقتضاء العلم : بغدك . ( 3 ) أخرجه ابن المبارك في الزهد ( ص : 4 ح 8 ) ، وهناد في الزهد أيضا ( 1 / 289 ح 502 ) ، والخطيب في كتاب اقتضاء العلم العمل ( ص : 113 ) . ( 4 ) في ب : جنود . ( 5 ) أخرجه الخطيب البغدادي في اقتضاء العلم العمل ( ص : 114 ) .